| أشهر المطارات | مطار الباحة الداخلي |
|---|---|
| أشهر خطوط الطيران | |
| المدة التقريبية للرحلة للجوية | 10 ساعة 20 دقيقة |
| المسافة التقريبية للرحلة الجوية | 738 Km |
بعد قضاء أوقات ممتعة في قلب القصيم، وقبل موعد رحلة العودة، نساعدك على اختيار وسيلة النقل الأنسب للوصول إلى مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي بكل يسر وبأقل مجهود.
تعتبر تطبيقات التوصيل (مثل أوبر، وكريم) الخيار المفضل للمسافرين في المملكة. يمكنك طلب سيارتك من أي مكان في بريدة، عنيزة، أو الرس بضغطة زر، مع ميزة معرفة تكلفة الرحلة مسبقاً وضمان الوصول في الموعد المحدد.
تنتشر سيارات الأجرة الرسمية في الميادين الرئيسية وأمام المولات الكبرى في القصيم. هي وسيلة سريعة ومباشرة، وننصحك دائماً بالتأكد من تشغيل العداد لضمان شفافية السعر وتجربة سفر مريحة.
إذا كنت قد استأجرت سيارة خلال فترة إقامتك من شركات مثل (الذيب، الوفاق، أو بدجت)، فإن عملية تسليمها في المطار ميسرة جداً. تقع مواقف تسليم السيارات بالقرب من صالة المغادرة، مما يوفر عليك عناء التنقل بحقائبك.
للمسافرين الذين يفضلون الخيارات الاقتصادية، توفر شركة سابتكو رحلات تربط محطات النقل العام في مدن القصيم بالمطار بجداول زمنية منتظمة وأسعار رمزية.
يعد مطار الملك سعود بن عبدالعزيز بالباحة البوابة الجوية الرئيسية لمنطقة الباحة ومحافظاتها، حيث يقع في محافظة العقيق على بعد حوالي 45 دقيقة بالسيارة من وسط المدينة. فإذا كنت قادماً للاستمتاع بأجواء الباحة، نستعرض لك خيارات النقل المتاحة للوصول إلى وسط المدينة.
يمكنك استخدام تطبيقات التوصيل مثل أوبر، وكريم، لطلب سيارتك فور استلام أمتعتك، مما يتيح لك معرفة التكلفة مسبقاً وتتبع مسار الرحلة.
ستجد سيارات الأجرة الرسمية مصطفة خارج بوابة الوصول مباشرة. نوصيك دائماً بالتأكد من تفعيل العداد عند الانطلاق لضمان شفافية التكلفة.
نظراً للطبيعة الجبلية للمنطقة وتعدد منتزهاتها، يعد استئجار سيارة الخيار الأكثر مرونة. يمكنك استلام سيارتك من مكاتب الشركات العالمية والمحلية في المطار (مثل يلو، والوفاق، وبدجت). ننصحك بحجز سيارتك مسبقاً لضمان توفر الفئة المطلوبة والحصول على أفضل العروض.
توفر معظم الفنادق والمنتجعات الكبرى في الباحة خدمة النقل (Shuttle Bus) لضيوفها من المطار. احرص على تزويد فندقك بتفاصيل حجز الطيران الخاص بك ليتم ترتيب الاستقبال وضمان رحلة سلسة من المطار إلى باب غرفتك.
