| أشهر المطارات | مطار فرانكفورت |
|---|---|
| أشهر خطوط الطيران | |
| المدة التقريبية للرحلة للجوية | 6 ساعة 30 دقيقة |
| المسافة التقريبية للرحلة الجوية | 2742 Km |
لضمان بداية هادئة لرحلتك والوصول إلى مطار برج العرب الدولي في الموعد المحدد، تتوفر أمامك خيارات نقل متنوعة تربط عروس البحر الأبيض المتوسط بصالة المغادرة. يبعد المطار حوالي 50 كم عن وسط المدينة، وإليك أفضل الوسائل المتاحة لضمان رحلة سلسة:
تعد تطبيقات التوصيل الخيار الأول للمسافرين في الإسكندرية؛ فهي تمنحك شفافية كاملة في السعر وتجنبك عناء التفاوض. يمكنك طلب السيارة من باب فندقك مباشرة، وهي وسيلة مريحة وآمنة جداً، وتوفر خيارات سيارات واسعة تناسب العائلات والأمتعة الكبيرة.
للباحثين عن أقصى درجات الخصوصية والراحة، تتوفر شركات الليموزين التي تقدم خدمات التوصيل المباشر للمطار. يمكنك ترتيب الموعد مسبقاً لضمان وصول السائق إليك في الوقت المحدد، مما يوفر لك تجربة سفر راقية وخالية من الإجهاد حتى بوابة المغادرة.
تتوفر سيارات الأجرة في جميع شوارع الإسكندرية على مدار الساعة. ونظراً لأن معظمها لا يعتمد نظام العداد للرحلات الطويلة، نوصيك دائماً بالتأكيد على السعر مع السائق قبل الانطلاق. تستغرق الرحلة عادة ما بين 45 إلى 60 دقيقة، وقد تزيد في ساعات الذروة.
إذا كنت تسافر بأمتعة خفيفة وتبحث عن وسيلة غير مكلفة، توفر الحافلات العامة رحلات تنطلق من محطات رئيسية مثل (محطة الرمل أو الموقف الجديد) باتجاه المطار. هي وسيلة اقتصادية، لكننا ننصح بالتحرك مبكراً لتجنب أي تأخير مروري طارئ.
يقع مطار فرانكفورت الدولي على بعد 12 كم جنوب غرب وسط المدينة. ويمكنك الوصول إلى المدينة من المطار باستخدام الحافلات، القطارات وسيارات الأجرة.
القطارات
هناك محطتي قطار في المطار واحدة للقطارات التي تذهب إلى وسط المدينة، والأخرى للقطارات التي تذهب إلى المدن الأخرى القريبة. للوصول إلى وسط المدينة يجب عليك ركوب القطار من المحطة المشار إليها بالحرف "S". ومن هذه المحطة يمكنك الوصول بسهولة إلى وسط المدينة عن طريق خطي S8 وS9.
الحافلات
تغادر الحافلات التي تذهب إلى وسط المدينة من مبنى المطار 1 أو 2. يمكنك الوصول إلى المدينة باستخدام هذه الحافلات.
سيارات الأجرة
سيارات الأجرة هي إحدى الوسائل التي يمكن استخدامها للوصول إلى وسط المدينة. تستغرق الرحلة حوالي 30 دقيقة، وتعد أسعار سيارات الأجرة غير مرتفعة نوعاً ما.
